عندما يصبح التعليم مُرهقًا لا مُلهمًا

مختصّة في الاحتراق الوظيفي لدى المعلّمات، أقدّم أدوات نفسيّة عمليّة ودعمًا إنسانيًا يساعدك على الاستمرار دون أن تنطفئي

أنا منيرة منيخر من قطر، مختصّة في دعم المعلّمات اللواتي يعانين من الاحتراق الوظيفي والضغوط المهنية المزمنة. أعمل عند التقاطع بين العلم النفسي والتجربة الواقعية داخل الصف، مع تركيز خاص على استعادة التوازن، المعنى، والاستمرارية في مهنة التعليم.

الاحتراق الوظيفي 3 مراحل

تراجع الشعور بالأثر

الجهد مستمر، لكن الإحساس بالإنجاز يتلاشى. حتى النجاحات الصغيرة لم تعد تشعرك بالرضا.

هنا تضيع الغاية ومُتعة العمل

التبلّد والانفصال

تبدئين بالانسحاب العاطفي لتتمكني من الاستمرار. يصبح التعليم آليًا، ويخفّ ارتباطك بما كنتِ تحبينه.

ليس قلّة اهتمام، إنّما حماية للنفس

الإرهاق المستمر

تعب جسدي وعاطفي يتراكم يومًا بعد يوم. تؤدين عملك، لكن طاقتك تنفد أسرع مما تتجدد.

50% من المعلّمات يعيشون هنا

برنامج دائرة السكينة

من الاحتراق الوظيفي إلى الازدهار المهني

مسار عملي يمتد من 8 إلى 12 أسبوعًا، صُمّم خصيصًا للمعلّمات اللواتي يشعرن بأن التعليم أصبح عبئًا نفسيًا لا رسالة. نعمل فيه على استعادة التوازن الداخلي، تنظيم الطاقة، وبناء مهنة قابلة للاستمرار.

جلسات عمليّة موجّهة

جلسة أسبوعية واحدة (60 دقيقة) تركّز على التطبيق داخل واقعك المهني، لا على الشرح النظري المجرّد.

مبنية على ACT، العلاج بالمعنى، وتنظيم الجهاز العصبي — مُبسّطة وقابلة للاستخدام داخل الصف والبيت.

دائرة صغيرة من المعلّمات، مساحة صادقة للمشاركة، المتابعة، والشعور بأنك لستِ وحدك في هذه الرحلة.

الخدمات

خدمات علاجية وتدريبية مبنية على الفهم العميق للإرهاق النفسي والضغوط المزمنة.

جلسة استشاريّة فردية (60 دقيقة)

جلسة تشخيصية مركّزة لفهم أسباب الإرهاق أو التوتر، تحديد المرحلة التي تمرّ بها، ووضع توصيات مهنية واضحة للخطوة التالية.

مرافقة علاجية فردية

عملية علاجية ممتدة تُعنى بجذور الاحتراق النفسي، وتنظيم العلاقة مع العمل، وبناء إيقاع حياة أكثر اتزانًا واستدامة.

برامج تدريبية للمؤسسات التعليمية

ورش وبرامج مهنية مخصّصة للمدارس والجهات التعليمية، تركّز على الوقاية من الاحتراق الوظيفي، الصحة النفسية، وبناء بيئات تعليمية داعمة.

68% من المعلمين عالميًا يعتبرون عبء العمل المصدر الرئيسي لزيادة الضغط

الاحتراق الوظيفي عند المعلّمات وباء لا يجب تجاهله